حسن حسن زاده آملى
317
هزار و يك كلمه (فارسى)
كه همان گونه كه وهم با اين كه مدرك معانى جزئيه است مدّعى سلطنت است ، و عقل او را تكذيب مىكند ؛ همچنين اصحاب شهود به ارباب عقول گويند : « اقرأ وارقه » بالا بياييد و در آن حد عقل نظرى توقف نفرماييد ، به تفصيلى كه در رساله قرآن و عرفان و برهان از هم جدايى ندارند تقرير و تحرير كردهايم . تبصره : مشّاء انواع ادراك را چهار دانستهاند كه احساس و تخيّل و توهّم و تعقل است ؛ و حق تثليث انواع ادراك است نه تربيع آن ، زيرا كه وهم ، عقل ساقط است ؛ به تفصيلى كه در نكته 515 هزار و يك نكته كه از غرر نكات آن كتاب است تقرير و تحرير كردهايم . تبصره ديگر : شيخ بزرگوار ابن سينا در دو جاى تعليقات در معرفت حقايق اشياء اظهار عجز كرده است ، يكى به اختصار در صفحه 137 طبع مصر آن كه گفته است : الفصل المقوّم للنوع لا يعرف و لا يدرك علمه و معرفته ، و الأشياء التى يؤتى بها على أنّها فصول فإنّها تدلّ على الفصول و هى لوازمها - إلى أن قال - : و التحديد به مثل هذه الأشياء يكون رسوما لا حدودا حقيقيّة . . . . و ديگر بتفصيل در صفحه 34 آن كه گفته است : الوقوف على حقائق الأشياء ليس فى قدرة البشر ، و نحن لا نعرف من الأشياء إلّا الخواصّ و اللوازم و الأغراض . . . . اما عارف گويد كه انسان كامل مبيّن حقايق اسماء است چنان كه ابن فنارى در مصباح الأنس بدان نصّ دارد ، و شيخ اكبر محيى الدين كه فصوص و فتوحات او در شناسائى صحيفه نفس است در معرفت به كنه آن يعنى وقوف بر حقيقت آن از جهت معرفت نظرى اظهار عجز مىكند ، در آخر فصّ شعيبى فرمايد : و لهذا - أى و لكون حقيقة النفس هى حقيقة الحق - ما عثر أحد من الحكماء و العلماء على معرفة النفس و حقيقتها إلّا الإلهيون من الرسل و الأكابر من الصوفية ، و أمّا أصحاب النظر و أرباب الفكر من القدماء و المتكلمين فى كلامهم في النفس و ماهيّتها فما منهم من عثر على حقيقتها و لا يعطيها النظر الفكرى أبدا ، فمن طلب العلم بها من طريق النظر الفكري فقد استسمن ذاورم و نفخ فى غير ضرم .